الرئيسية
›
رؤى ويك بيوتي للعافية والجمال
›
أجهزة التجويف بالموجات فوق الصوتية: كيفية عملها وما يمكن توقعه
أجهزة التجويف بالموجات فوق الصوتية: كيفية عملها وما يمكن توقعه
أحدثت أجهزة التجويف بالموجات فوق الصوتية ثورةً في صناعة التجميل، إذ توفر حلاً غير جراحي لتقليل الدهون ونحت الجسم. ويُعد فهم طريقة عمل هذه الأجهزة وما يمكن توقعه أثناء العلاج وبعده أمرًا أساسيًا لكل من يفكر في هذا الإجراء المبتكر.
كيف تعمل أجهزة التجويف بالموجات فوق الصوتية
تستخدم أجهزة التجويف بالموجات فوق الصوتية موجات صوتية منخفضة التردد لاستهداف الخلايا الدهنية الموجودة تحت الجلد وتفتيتها. تبدأ العملية بوضع جل على منطقة العلاج، مما يسمح لرأس الجهاز بالانزلاق بسلاسة فوق الجلد. ويُصدر رأس الجهاز موجات فوق صوتية تخترق الجلد، فتكوّن فقاعات دقيقة داخل الخلايا الدهنية. وتن burst هذه الفقاعات في النهاية، مما يؤدي إلى تحلل الخلايا الدهنية وتحولها إلى صورة سائلة، ثم يتخلص منها الجسم طبيعيًا عبر الجهاز اللمفاوي.
ما يمكن توقعه أثناء العلاج
أثناء جلسة العلاج بالتجويف بالموجات فوق الصوتية، ستشعر بإحساس بالدفء وستسمع طنينًا خفيفًا أثناء تحريك رأس الجهاز فوق بشرتك. ويكون الإجراء غير مؤلم عمومًا، إذ لا يبلغ معظم المرضى إلا عن انزعاج بسيط. وتستغرق كل جلسة عادةً ما بين 30 و60 دقيقة، اعتمادًا على حجم المنطقة التي تخضع للعلاج.
التوقعات بعد العلاج
بعد العلاج، قد تلاحظ احمرارًا أو تورمًا طفيفًا في المنطقة المعالجة، لكن هذه الآثار الجانبية تزول عادةً خلال بضع ساعات. ومن المهم الحفاظ على ترطيب الجسم واتباع نظام غذائي صحي لدعم عملية إزالة السموم الطبيعية في الجسم. ويبدأ معظم المرضى في ملاحظة نتائج واضحة بعد الجلسة الأولى، بينما تظهر النتائج المثلى بعد إجراء سلسلة من الجلسات.
لمن يرغبون في تعزيز نتائج نحت الجسم، تُعد جهاز التجويف بالتفريغ والموجات اللاسلكية لإنقاص الوزن المتاح على موقعنا خيارًا ممتازًا. يجمع هذا الجهاز المتطور بين قوة تقنيات التفريغ والترددات اللاسلكية لتعزيز تقليل الدهون وشد البشرة بشكل أكبر.